وحارتنا لم تعرف يوماً العدالة والسلام. هذا ما قضى به عليها منذ طرد أدهم وأميمة من البيت الكبير، ألا تعلم بذلك يا جبلاوي؟ ويبدو أن الظلم ستشتد كثافة ظلماته كلما طال بك السكوت، فحتى متى تسكت يا جبلاوي؟
Naguib Mahfouz
وحارتنا لم تعرف يوماً العدالة والسلام. هذا ما قضى به عليها منذ طرد أدهم وأميمة من البيت الكبير، ألا تعلم بذلك يا جبلاوي؟ ويبدو أن الظلم ستشتد كثافة ظلماته كلما طال بك السكوت، فحتى متى تسكت يا جبلاوي؟