ولأنني لم أكن أعرف كيف أتصرف في يدي، قمت بوضعهما في جيبي. جيوب البنطلون هي ملجأ الخجولين
يا لغرابة المشهد الذى تصفه، ويالهم من سجناء مستغربين أنهم مثلنا
وهكذا يُبالغ في التفاصيل أو يُحذف منها، وفقاً لتفاؤل أو تشاؤم من ينقلون المعلومات
هذا ما نقوله عندما لا نريد لعب دور الضعف الجسدي ، نقول إننا بخير ، حتى لو كنا نحتضر !
هذا العناق وهذه القبلة،هذه القبلات وهذه المعانقات،كم من المرات نحتاج لأن نذكركم بأن الحب نفسه الذي ينهش هو الذي يتوسل الآن أن ينهشوه.
نولد،وفي لحظة ميلادنا كما لو كنا نوقع ميثاقا للحياة للأبد،لكن في يوم ما نسأل أنفسنا من وقع هذا الميثاق بالنيابة عنا
نقول لفاقدي الإرادة ، من أراد استطاع ، وكأن وقائع العالم المريعة لا تتلهى في كل يوم عكس دلالة الأفعال النسبية وقلبها رأسا على عقب ، نقول للمترددين ، ابدأ من البداية ، وكأن تلك البداية هي الطرف المرئي...
نحن في الواقع لا نتخذ القرارات، وإنما القرارات هي التي تتخذنا
ليس هناك شئ يغير وجه الأشياء مثل ضوء النهار
لستُ أفهم، إننا نعيشُ منذهلين الى حدٍ لا نلاحظ معه بأن ما يحدث لنا ،في كل لحظة، لا يمس ما يمكن أن يحدث لنا
لتوحيد السياسيين على شئ ليس هناك أفضل من البحث عن قضية وطنية
لاشيء كالأمل الحقيقي يستطيع تغيير آراء المرء
لاأعتقد أننا عمينا ، بل أعتقد أننا عميان ، عميان يرون ، بشر عميان يستطيعون أن يروا ، لكنهم لا يرون
لا يوجد فرق كبير بين الأشياء والبشر، لكل منها حياته، يستمرون لوقت معين، وبعد قليل ينتهون، مثل كل ما في الدنيا، ومع ذلك يمكن استبدال إبريق بإبريق آخر، دون الحاجة إلى التفكير في الأمر أكثر من الوقت الذي...
لا يعرف أبدا متى يمكن لكلمة يساء فهمها أن تكون ذات نتيجة كارثية تطيح بأدق وأبرع جدليات الإقناع ، وهو ما قالته الحكمة القديمة ، لا تلعب مع سيدك لعبة الكمثرى ، لأنه سيأكل الناضجة ويترك لك الفجة .
لا وجود عمليا لمن هو قادر على فهم هذه الكائنات،يضربون وفي الحال يأتون ليداعبوا من ضربوه،يُضربون وفي الحال يذهبون لتقبيل اليد التي ضربتهم.
لا أريد أن أبني آمالا قد يتضح أنها غير مسوغة.
لأن العدل يفرض عليّ تقديم الشكر،لأننا لا نلتقي في كل يوم بشخص يطمئننا بالمعلومة الرحيمة بأنه لا يريد إلحاق الضرر بنا.
كائن غريب هذا الحيوان المسمى إنسان،لديه قدرة هائلة على الأرق لأسباب لا معنى لها وله أسباب مساوية لينام فاردا ساقيه ليلة المعركة.
طالما كان العراك، إلى هذا الحد أو ذاك، شكلاً من العمى.