لستُ أفهم، إننا نعيشُ منذهلين الى حدٍ لا نلاحظ معه بأن ما يحدث لنا ،في كل لحظة، لا يمس ما يمكن أن يحدث لنا
لاأعتقد أننا عمينا ، بل أعتقد أننا عميان ، عميان يرون ، بشر عميان يستطيعون أن يروا ، لكنهم لا يرون
لا وجود عمليا لمن هو قادر على فهم هذه الكائنات،يضربون وفي الحال يأتون ليداعبوا من ضربوه،يُضربون وفي الحال يذهبون لتقبيل اليد التي ضربتهم.
لأن العدل يفرض عليّ تقديم الشكر،لأننا لا نلتقي في كل يوم بشخص يطمئننا بالمعلومة الرحيمة بأنه لا يريد إلحاق الضرر بنا.
كائن غريب هذا الحيوان المسمى إنسان،لديه قدرة هائلة على الأرق لأسباب لا معنى لها وله أسباب مساوية لينام فاردا ساقيه ليلة المعركة.
قل لأعمى أنت حر. افتح له الباب الذي كان يفصله عن العالم، وقل له ثانيةً، اذهب فأنت حر. لن يذهب. سيبقى في مكانه وسط الطريق، هو والآخرون، مرعوبين لا يعرفون أين يذهبون.
قال بسرعة: أنا بخير شكرا لك, هذا ما نقولهعندما لا نريد لعب دور الضعف الجسدي, نقول إننا بخير, حتي لو كنا نحتضر, و هذا متعارفعليه بأنه استجماع للشجاعة, ظاهرة لم تعرف إلا لدي البشر
فيجيبه الآخر ، إنه البوليس السياسي ، لا تتخيل كيف حال الواحد هناك ، إن وجدت فردا لا تستخف ظله ، تحبسه ، تسوقه للسلطة المدنية ، ولو راق لك ، اضربه بالنار طلقة واحدة فقط في رأسه بعدها تقول إنه قاومك ، و...
فما هو معروف أنه سيحدث يكون بطريقة ما كما لو أنه قد حدث،فالانتظار يؤدي إلى ما هو أكثر من إبطال المفاجآت،إنه يخدر الانفعالات،فكل مانتمناه أو نخشاه نكون قد عشناه خلال تمنيتنا له أو خشيتنا منه.
عقول البشر لا تتفق دائما وكلية مع العالم الذي يعيشون فيه فهناك من البشر من يجد صعوبة في تكييف أنفسهم مع حقيقة الأشياء، فيتحولون لنفوس ضعيفة ومضطربة من داخلهم ويستخدمون الكلمات بكل مهارة ليبررون جبنهم
طالما كان العراك، إلى هذا الحد أو ذاك، شكلاً من العمى.
جميعاً يمرّ في لحظات ضعف، قالت زوجة الطبيب، وجميل أننا مازلنا قادرين على البكاء، فالدموع هي خلاصنا، على الأغلب، إذ أن هناك أوقاتاً إن لم نستطع البكاء فيها فسوف نموت. لا خلاص لنا
الوحدة لم تكن قط بالرفقة الطيبة، فالأحزان الكبيرة، والإغواءات الكبيرة، والأخطاء الكبيرة هي على الطوام تقريباً نتيجو بقاء المرء وحيداً في هذه الحياة
الناس يتعودون إي شيء .
الماضي طريقٌ كثير الحجارة ، يعشقُ الكثيرون السيْرَ فيه باعتباره طريقًا مرصوفًا ، بينما يتنقل آخرون ، بكل صبرٍ ، من حجر لآخر ، ويرفعونها ؛ لأنهم يحتاجون معرفة ما تحت الأحجار
اللحظات لا تصل متأخرة أو متقدمة أبدا ، إنها تصل في موعدها ، وليس في موعدنا ،ولا يتوجب أن نشكرها على التوافق ، عندما يحدث ، بين ما تنويه وما نحتاج إليه .
اللحظات الرائعة،خاصة عندما تلامس الرفعة،عادة ماتعاني من عدو يسمى قصر المدة،على أن العدو الأكبر هو عدم معرفة ما سيحدث بعدها
الغريزية تتعايش جنبًا إلى جنب مع الذكاء، ولكنها أسرع منه بصورة غير متناهية، ولهذا يجد الذكاء المسكين نفسه مضحكًا في أحيان كثيرة، وأنه مزردى في مناسبات كثيرة.
از آنجا که سرشت امید آنست که همیشه به امیدهای بیشتری میدان دهد، و به همین دلیل است که در جهان هرچه ناکامیها بیشتر میشود، جمعیت امیدواران افزایش مییابد.
إنها المشكلة الدائمة نفسها، إذا لم نتكلم نكون تعساء، وإذا تكلمنا نختلف.