ولم يكن لديه أي سبب للبحث عن أحد ، وخصوصاً في مثل هذه الساعة من الليل
وكما العادة لا تصنع كاهنًا، فإِن الصولجان لا يصنع الملك
هكذا الحياة، يظهر الممثلون وبعدها يخرجون من المشهد، لأن الأمر المناسب الشائع، ما يحدث دوما عاجلا أم أجلاً هو أن يلقوا العباؤات التي تعلموها ويخرجوا من باب الخلفية.
هذه الأشياء نتفوّه بها عندما لا نعرف كيف ننظر إلى أنفسنا جيداً. سيسرّنا أن نرى، لو عاش كما عاشت، إن كان سلوكه الحضاري سيدوم طويلاً
نحن لا نسرق أي شيء أبدًا في حياتنا ، و لكننا نسرق دائمًا في حياة الآخرين
من يحتمي بشجرة يبتل مرتين
ليست كل الأشياء تولد من أجل أشياء أخرى
ليست الكلمات المتلفظ بها ، والأفعال المنجزة هي الأسواء ، الأسواء ، الذي لا يمكن علاجه ، هو الحركة التي لم نقم بها ، الكلمة التي لم نقلها ، واللتان كان يمكن ان تعطي معنى لما فعلناه وقلناه
ليس أكثر من يأمر هو أكثر من يقدر ، ولا أكثر من يقدر هو أكثر من يظهر .
لستُ مريضًا، كل ما في الأمر أن كل شيء يتعبني ويضجرني، هذه الرتابة الملعونة، التكرار، التشابه.
لحسن الحظ أنه يجد على الدوام أحدا قادرا على فهم مبررات الآخرين ، بمن في ذلك أولئك الذين لم تتوصل قدرات ألسنتهم إلى تقديم التفسيرات ، بسبب بكم طبيعي ، أو عدم كفاية المفردات.
لا يسعكم أن تعرفوا، ماذا يعني أن نكون مبصرين في عالم كلُّ من فيه عميان، أنا لست ملكة، بل أنا ببساطة تلك الإنسانة التي وُلِدت لترى هذا الرعب
لا شئ في هذا العالم ينتمي إلينا بالمعني المطلق,و هذه حقيقة أكثر شفافية
لا الشباب يعرف ما يستطيع، ولا الشيخوخة تستطيع ما تعرف.
لا أعتقد أننا أصبنا بالعمى، بل نحن عميان من البداية. حتى لو كنا نرى.. لم نكن حقاً نرى
قل لأعمى أنت حر. افتح له الباب الذي كان يفصله عن العالم، وقل له ثانيةً، اذهب فأنت حر. لن يذهب. سيبقى في مكانه وسط الطريق، هو والآخرون، مرعوبين لا يعرفون أين يذهبون.
قدر أنه من الأفضل عدم الرد،فالفم عضو يكون محط ثقة أكبر كلما احتفظ بالصمت أكثر.
قال بسرعة: أنا بخير شكرا لك, هذا ما نقولهعندما لا نريد لعب دور الضعف الجسدي, نقول إننا بخير, حتي لو كنا نحتضر, و هذا متعارفعليه بأنه استجماع للشجاعة, ظاهرة لم تعرف إلا لدي البشر
فيجيبه الآخر ، إنه البوليس السياسي ، لا تتخيل كيف حال الواحد هناك ، إن وجدت فردا لا تستخف ظله ، تحبسه ، تسوقه للسلطة المدنية ، ولو راق لك ، اضربه بالنار طلقة واحدة فقط في رأسه بعدها تقول إنه قاومك ، و...
في تلك الليلة حلم الرجل الأعمى أنه أعمى