عندما تواجه الطبيعة البشرية الموت يتوقع منها أن يتلاشىحقدها وسمها.
عندما تحين الفرصة، يمكن حتى للطيبين أن يتحولوا إلى متصلبين ومتجبرين
عليك بالانتظار ، أن تمنحهم الوقت .. فالزمن وحده هو الذي يحكم ، الزمن هو المقامر الآخر قبالتنا على الطاولة .
حيثُ تُكرر الكِذبة نَفسها، فـ تتحول إلى حقيقة !
حتى الأمس كان هناك أناس يموتون ولم يكن يخطر لبال أحد أن يكون ذلك مثيراً للرعب، هذا أمر منطقي، فالموت أمر عادي ولا يثير الموت الرعب إلا عندما يتكاثر...
بعض أفكارنا تبدو هكذا،مهمتها أن تشغل،مقدما،حيز أفكار أخرى تدفع إلى التفكير أكثر
اننا لهب صغير ومرتجف مهدد في كل لحظة بالخمود ونحن نعرف الخوف وقبل أي شئ يسكننا الخوف
انتهينا إلى تلوين ضميرنا بحمرة الدم وبملوحة الدمع، وكأن ذلك لم يكن كافياً فحوّلنا أعيننا إلى مرايا داخلية، والنتيجة أنّها غالباً تُظهر من دون أن تعكس ما كنا نحاول إنكاره لفظياً
الموت ليس معدياً، لكننا جميعا نموت!
الموت أفضل سيدي .. الموت أفضل من هذا المصير
المرء لا يحتاج لكي يموت إلاّ أن يكون حياً
الكسل من أكثر الأشياء المضرة بالصحة.
القلب لا يشعر بما لا تراه العين
العادات المتأصلة لا تموت بسرعة حتى عندما تأتي لحظة نحسب معها أنها قد ماتت وإلى الأبد !
الطبيعة البشرية ثرثارة في التعريف ، متهورة وغير رصينة ، مهذارة وعاجزة عن إغلاق فمها وإبقائه مطبقا.
الصمت أصعب وقعاً من الكلمات
السفينة المتوقفة لا تسافر ، فمهما يكن ما سيحدث في الغد لابد من العمل اليوم ، ومن يزرع شجرة لا يعرف أيضا إذا ما كان سينتهي مشنوقا عليها .
إنها قاعدة من ذهب مثل غيرها من القواعد ذات النبل الخاص ، حق بشري ، يتساوى فيه الآباء والأبناء ، وذلك حتى لا آكل أنا مرة واحدة وهم يأكلون ثلاث ، مع أن الحقيقة تقول إن اختراع ثلاث وجبات كان يقصد به خداع...
إنها حقيقة جيدة ، فالشباب لا يعرف ما يمكنه تحقيقه ، والشيخوخة لا تتمكن من تحقيق ما تعرفه .
إنني أؤمن بأنه توجد فرص في الحياة يتوجب علينا فيها الانقياد لتيار ما يحدث،كما لو أننا نفتقر إلى القوة اللازمة للمقاومة،ولكننا نكتشف فجأة أن النهر قد تحول لمصلحتنا،ولا ينتبه لذلك أحد سوانا،وقد يظن من ي...