عملياً هذا الدافع الغريب الذي لازمني عندما كنت صغيراً - الرغبة أن أمنح فرصة أخرى لمن لا توجد و لن تكون لهم فرصة ثانية - هو أحد الدوافع التي مازالت تحركني حتى الآن كلما جلست لكتابة قصة
Amos Oz
عملياً هذا الدافع الغريب الذي لازمني عندما كنت صغيراً - الرغبة أن أمنح فرصة أخرى لمن لا توجد و لن تكون لهم فرصة ثانية - هو أحد الدوافع التي مازالت تحركني حتى الآن كلما جلست لكتابة قصة