وكان يمضي مثلما نمضي جميعنا في ظروف مشابهة لهذه،عندما نبدأ الجدل بتكاسل مع كائننا الحميم الداخلي إذا كنا نريد أو لا نريد ما صار واضحا أننا نريده،يبدأ الأمر بجملة ولا ينتهي،يتوقف أحدنا فجأة،يركض كما لو أنه ذاهب لينقذ أباه من المشنقة،يتوقف أحدنا مرة أخرى.