تخلص من الشك و الهزيمة و لحظات الحيره و التردد, و كان الله سخياً معه, فإقتاده إلى هاوية المحتوم ليُظهر له أن الإنسان قد خُلِقَ ليختار مصيره و ليس ليتقبله
Paulo Coelho
تخلص من الشك و الهزيمة و لحظات الحيره و التردد, و كان الله سخياً معه, فإقتاده إلى هاوية المحتوم ليُظهر له أن الإنسان قد خُلِقَ ليختار مصيره و ليس ليتقبله